أخبارسیاسةبياناتtop

بيان إمارة أفغانستان الإسلامية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستقلال الوطن من الاحتلال الأمريكي

 

(كابل /٤ صفر/ باختر)

لقد من الله عز وجل -بفضله وكرمه- على شعبنا المؤمن والمجاهد، بحرية عظيمة وفتحٍ مبينٍ، وينبغي للشعب المؤمن والمجاهد أن يشكر الله على هذه الحرية وهذا الفتح.

وإننا بحلول الذكرى الأولى لهذه المناسبة العظيمة، نهنئ الأمة الإسلامية جمعاء، ونخص بالتهنئة شعبنا المجاهد والمكلوم، والمجاهدين، والمعاقين، والمجروحين، والأيتام، والأرامل، وورثة الشهداء، ونسأل الله عزو جل أن يتقبل جميع التضحيات والمتاعب والمشاكل التي بذلت في سبيل الجهاد.

لقد كان جهاد شعب أفغانستان المؤمن ضد المحتلين الأمريكيين طيلة السنوات الـ ٢٠، معركة مثيرة وغير متوازنة، والتي انتهت بغلبة أهل الإيمان والتقوى والتوكل، وبهزيمة وهروب عباد الماديات.

إن فتح الـ 31 من أغسطس لم تخلص أفغانستان من الاحتلال الأمريكي فحسب، بل أظهر للعالم أجمع وفي هذا العصر، مصداق قوله سبحانه وتعالى وهو أصدق القائلين: ((كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)) البقرة: ٢٤٩.

لقد شاهد الشعب الأفغاني والعالم بأسره كيف تحقق هذا النصر العظيم وبأي تضحيات، فإنه لم يتحقق إلا بالإخلاص لله عز وجل، والطاعة، والتقوى، والتوكل؛ لكن من المهم أن ندرك قيمة هذا النصر العظيم وأهميته، ونتذكر آيات النصر الواضحة من الله عز وجل، ونشكره سبحانه وتعالى، ونستفيد من فرص هذا النصر العظيم، وأن نسعى دون تعب من أجل تثبيت هذا النظام الإسلامي، وتقويته، وتنظيمه، وتطويره، وأن نقيم بشكل كامل نظاماً إسلامياً واقعياً، إن شاء الله.

تذكر الإمارة الإسلامية في الذكرى السنوية الأولى لانتهاء الاحتلال الأمريكي العالم مرة أخرى، بأن تجارب السنوات العشرين الماضية يمكن أن تكون دليلا جيداً للمستقبل، ولقد رأينا خلال العقدين الماضيين أن جميع سياسات الضغط والتهديد تجاه الشعب الأفغاني كانت فاشلة، ولم تجد شيئاً سوى زيادة المشاكل والأزمات.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية بصفتها النظام الشرعي للبلاد، والممثل الحقيقي للشعب الأفغاني الأبي، تنادي العالم من جديد، بأن يختار السياسة المعقولة تجاه أفغانستان، ويحترم إرادة الأفغان، وينظر إلى استقلال أفغانستان وسيادة أراضيها ووحدتها بنظرة احترام، ويدع الشعب الافغاني ليحظى في بلاده بالنظام الإسلامي الذي يرتضيه، حتى يتمكن كشعب مستقبل وند أن يقيم علاقات عادية وإيجابية مع العالم.

مدينة عظيمي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى