سیاسةالعالمأخبار

دبلوماسيون أمريكيون: على حكومة بايدن أن تتعامل مع الحكومة الأفغانية الجديدة

طالب عدد من الدبلوماسيين السابقين حكومة بايدن بضرورة التعامل مع الحكومة الأفغانية الجديدة.

من بين هؤلاء الدبلوماسيين: بترسون، مستشار مساعد وزارة الخارجية الأسبق، ورونالد نيومن، السفير السابق للولايات المتحدة الأمريكية لدى أفغانستان، وراين كراكر، السفير السابق للولايات المتحدة لدى أفغانستان. حيث طالبوا الحكومة الأمريكية بإعادة النظر في سياساتها تجاه أفغانستان، وبضرورة الحضور الدبلوماسي في كابول لإقامة علاقات مع النظام الجديد.

واعتبر الدبلوماسيون في مقال منشور على موقع “هين الإخباري” الإطاحة بنظام طالبان (الإمارة الإسلامية) سبباً لاندلاع حرب أهلية أخرى في أفغانستان، بالإضافة إلى أنه لا يوجد بديل يحل محل طالبان إذا ما تمت الإطاحة بهم، الأمر الذي يؤكد اندلاع الحرب الأهلية وانتشار الفوضى في المنطقة.

ودعى بترسون ونيومن الحكومة الأمريكية إلى التواجد غير الرسمي في أفغانستان مثل بقية الدول، وعدم انحصار علاقاتها مع أفغانستان في إطار المساعدات الإنسانية فحسب.

كما جاء في المقال، بأن الضغوطات الأمريكية وغيرها من الدول على طالبان لم تُجْدِ شيئاً.

من جهة أخرى أكد راين كراكر، السفير السابق للولايات المتحدة لدى أفغانستان على ضرورة إقامة علاقات مع الحكومة الأفغانية الجديدة.

وكان “كراكر” قبل ثلاثة أشهر أحد أشد المعارضين في قضية التعامل مع الحكومة الأفغانية الجديدة، بل وحذر من العقوبات الأمريكية على كل دولة تحاول الاعتراف بالحكومة الأفغانية الجديدة، لكنه الآن انثنى عن رأيه، وأكد على ضرورة التعامل مع إمارة أفغانستان الإسلامية.

تأتي هذه التصريحات من الدبلوماسيين الأمريكيين في حين أن الإمارة الإسلامية طلبت -مرارا- من المجتمع الدولي بما فيها أمريكا، أن تعترف بالإمارة الإسلامية بصفتها حاكم أفغانستان على أرض الواقع، وأن وتسلك معها سبيل التعامل والتفاهم وإقامة العلاقات، بدلاً من ممارسة الضغوطات وفرض العقوبات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى